-تدفق في البطحاء بعد تبهطل *** وقعقع في البيداءغير مزركل
وسار بأركان العقيش مقرنصا *** وهام بكل القارطات بشنكل
يقول وما بال البحاط مقرمطا *** ويسعى دواما بين هك وهنكل
اذا اقبل البحراط طاح بهمة *** وإن أقرط البحطوش ناء بكلكل
يكاد على فرط الحطيف يبقبق *** ويضرب ما بين الهماط وكندل
فيا أيها الحنكوش لست بقاعد *** ولا أنت في كل البحيص بطنبل
و مزعشرن بالقعصلين تحشرمت *** شرافتاه فخر كالخر بعصل
و الكيكذوب الهيكذوب تهيهعت *** من روشة العلقبوط المنكل
و تفشحط الفشحاط بشحط الحفا *** برباتكاه بروشة البعبعطل
تفشحط الفشحاط في زخط اللوى *** فأربى التاه بروقة البعبل
أمدعشربالقطعنين تشرنقت *** شنا فناه فخر كالخربعصل
قرشت زيط السما ليس لعابد *** فتهرفك من ذي البواط السمائد
تغلمشت رجال التكايا فكانت *** العساسيف الفاطمات تسيل
و مدعشر بالقعطلين تحشرمت *** شرافتاه فخر كالخربعصل
الكيكزوب الهيهزوب تهيعهت من *** روكفٍ كالعلقبوت المنقل
و تفشحط الفشحاط في شحف الحفا *** بذباذباك زبعبلوك البعبعبل
شرح معاني القصيدة
هذه القصيدة قالها الشاعر" فسطار" في مدح الخليفة" زعبوط بن حمد ال
ثاني" وهو أحد خلفاء بني " زعطرة " والمنسوب اليهم اختراع " النفتوش
الذي يستخدم في صناعة الزراكل
تبهطل : أي تكرنف في المشاحط وفي المعجم الوجيز : تبهطل الرجل أي
تزربط او تعنبص والبهطلة هي الفعقعه
المزركل : هو كل بعيط أصابته فطاطة … اما اذا اصابته مطاطة فهو
مزعرل وفي الاغاني للاصفهاني ان امير زرموشة كان يزركل كل ليلة مع
جاريته قنطسة .
العقيش : هو البقس ال











